يشتهر سكان ولاية ازكي بهذه الحرفة التقليدية، ذلك أن صناعة الفضيات من الحرف والمهن الرائجة، ومن أشر الصناعات الفضية بالولاية صناعة الخناجر العمانية والتي تعتبر رمز الهوية العمانية الأصيلة، ويشتهر سكان بلدة سيما على وجه الخصوص ومن أشهر الصناعات الفضية الأخرى ، صناعة الحلي النسائية المختلفة، كالخرز المسنسل، والزراد بوقطعة، والمرية، وغيرها من الحلي النسائية التي تعتبر إحدى زينة النساء بالولاية. (1)
2- صناعة المنسوجات والصوفيات:
تتنوع المنسوجات وصناعاتها حسب الحاجة إلى استخداماتها وتعدد أغراضها، فكانت قلعة العوامر محطة رئيسية لصناعة النسيج في ولاية ازكي، وصباغة الثوب المنسوج بالنيل الأزرق الغامق المتعارف علية قديما، كما يشتهر سكان الولاية بصناعة الاوزرة الرجالية، وصناعة الشيلة النسائية والكمة العمانية وغيرها من الملابس، كما أن معلم بئر الكارجة المستخدمة لغزل النسيج في الماضي الموجودة في بلدة العاقل خير شاهد ودليل على وجود هذه المهنة التقليدية، كما ا ناهل البادية كان يستخدمون صوف الحيوانات بعد غزله في أنواع متعددة من الصناعات، ومن أهمها صناعة بيوت الشعر والصوف، والشملة لاستخدامات الإبل.(1)
3- النجارة والأعمال الخشبية:
الحاجة أم الاختراع....فالإنسان العماني أراد أن يبني ويخلد تاريخ حضارته للأجيال المتعاقبة، ومهنة النجارة تعتبر من مكملات البناء إن لم تكن من أساسياته،فالقلاع والحصون والأبراج التي بناها الإنسان العماني ومنذ القدم خير شاهد على استخدامات النجارة فيها، كالأبواب والأقواس الخشبية والنقوش المنحوتة على الأخشاب والنوافذ وغيرها ويشتهر سكان ولاية ازكي بصناعة الأبواب الخشبية المصنوعة من أخشاب السدر على وجه الخصوص وكذلك يشتهرون بصناعة المناديس والمنجور والهيس والمعصر.(1)
4- الحدادة:
هي مهنة تقليدية قديمة كان يمارسها سكان الولاية، وحرفة من الحرف المهمة لما يتطلبه وجود استعمالات أدواتها، كصناعة الأواني والزخارف المعدنية، والأدوات الحديدية المختلفة والأدوات النحاسية وكذلك وجد أن أغلبية سكان مناطق الولاية يشتهرون بمهنة الحداة وصناعة النحاس كما هو الحال في قلعة العوامر ومقزح.(1)
5- الصناعات الجلدية ودباغة الجلود:
دباغة الجلود هي تنظيف جلود الحيوانات كالأغنام والأبقار من الشعر والصوف بطريقة معروفه لدى سكان الولاية وذلك عن طريق استخدام بعض من الأعشاب الجبلية والنباتات وأهمها المسمى بالقرط ، وتهيئتها لصنع مصنوعات جلدية مختلفة، ومن أهم الصناعات الجلدية صناعة أواني حفظ الماء والسمن والحليب والعسل ، كالقربة والسعن، وصناعة المحازم، والملبوسات الجلدية الأخرى، وعمل نوع جلدي آخر دون إزالة للشعر لاستخدامات الجلوس والمسمى محليات بالجاعد.(1)
6-
من أبرز معالم الشخصية العمانية حفاظها المتواصل عبر ا لأجيال على ما تعتد به من طرق مثلى لأساليب الحياة الاجتماعية والاقتصادية التي تستند إلى مقومات ما تجود به البيئة المحلية من مواد خام ووسائل العمل الخاصة المستخدمة من قبل الحرفيين المهرة لتصنيعها وإنتاج ما يتطلبه الناس منها لاستخداماتهم المختلفة والمتنوعة، وقد اشتهر العماني بتوظيف كل ما يحيط به من مواد واستخدامها كمصنوعات ذاتية تقضي أغراضه واحتياجاته وتساعده على الاكتفاء الذاتي دون الحاجة لجبها من خارج بيئته وصناعة الخوصيات والسعفيات أحد المهن التي ارتبطت بالعماني منذ قديم الزمان، وكانت النخلة وموادها المختلفة تمثل الخام المهم لصناعته فمن خلال خوص النخيل استطاع أن يصنع ما هو بحاجة إليه من أدوات ومستلزمات مختلفة، ومن الصناعات الخوصية والسعفية والتي يشتهر بها سكان ولاية ازكي الغنية بمصدر وخام هذه الصناعة – النخيل- سفة القفير أو المخرف، وهو إناء لحفظ الرطب، والعزاف وهو ما يوضع أسفل مائدة الطعام، والظرف وهو إناء لحفظ التمر، والمشب أو المهفة وهي خوصية تستخدم في ترطيب الجو الحار وتستخدم عن طريق اليد، والبسط أو السمة والمستخدم للجلوس ..الخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق