من هنا .. للبحث في المدونة

الاثنين، 13 ديسمبر 2010

د. الأفلاج

* فلج الملكي

وهو أكبر وأشهر أفلاج الولاية، ويقال أنه من عهد النبي سليمان عليه السلام، وقد اتخذته ولاية ازكي شعار لها لما له من أهمية تاريخية قديمة وما يمثله واكتسبه في الوقت الحاضر، وقد أتى الحديث عنه سابقا في تصنيف الأفلاج، ويعتبر هذا الفلج من المعالم الأثرية والسياحية لهذه الولاية.

· المغبّه

هي بئر عميقة شبيهة ببركة الماء، والمغبّه ينبوع من الماء يعتمد عليها في ري الضواحي الزراعية ببلدة النزار، وهي المصدر الثاني بعد فلج الملكي في الري. وتعد المغبّه من أقدم الآبار في ولاية ازكي ومعروفة مذ القدم بجريان مائها الموصوف بجريان النهر، وتعتبر من الآثار بالولاية وأحد المعالم السياحية فيها، وتقع تحديدا بداخل حارة بني حسين الأثرية.

هـ. الأودية

تزخر ولاية ازكي بالكثير من الأودية البالغ عددها 45 وادي والتي تغذي مصادرها المائية المختلفة من أفلاج وآبار ومن هذه الأودية: قنت وامطي والمصفياء والعسلان والجرف وغيرها، وأشهر الأودية بالولاية:

· وادي حلفين

وهو من أكبر الأودية بالسلطنة وينحدر من سفوح الجبل الأخضر وتحديدا يصب من أعلى جبال العافية، ووادي حلفين من المواقع التي عينتها بعثة هارفارد للمسح الأثري في عمان والتي تبين وجود مستوطنات به منذ الألف الثالث قبل الميلاد.

و. الكهوف

· كهف أو غار جرنان

هكذا يطلق عليه، وتقول الروايات أن في عمق هذا الكهف من الداخل عجل ذهبي – وثن – كان يعبد فيما قبل الإسلام وكانت تعرف المدينة باسمه – جرنان، ويقع هذا الكهف أسفل حارة الحجرة القديمة ببلدة النزار ويصعب الدخول إليه إلا بشق الأنفس، بحيث لا يستطيع الإنسان دخوله إلا زاحفا على بطنه، ويحكى أنه كلما دخل الإنسان من فتحة الغار الضيقة –الأمامية- المقابلة لمجرى ومهبط وادي حلفين اتسعت تلك الفتحة من داخل الكهف بحيث يستطيع الإنسان المشي على قدميه، كما يحكى –والله أعلم- أن داخل هذا الغار عدة طرق متشعبة منها طريق يؤدي إلى مقر العجل الذهبي حسب ما يزعم وأخرى مسالك لطرق متفرقة حسب ما ذكره البهلاني في كتابه نزهة المتأملين في معالم الأزكويين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق